الرئيسية / أخبار / وزير الخارجية الجزائري: لا نتمنى “وفاة” الاتحاد المغاربي

وزير الخارجية الجزائري: لا نتمنى “وفاة” الاتحاد المغاربي

قال وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، اليوم الإثنين، إن بلاده لا تتمنى “وفاة” الاتحاد المغاربي، وتعمل على إعادة تفعيل هذا التكتل برؤى جديدة.

جاء ذلك في رده على سؤال، خلال حوار مع الإذاعة الجزائرية الحكومية بشأن الاعتقاد السائد بأن التكتل المغاربي، “انتهى” نظرًا للجمود الذي يعيشه.

وفي 17 فبراير 1989، تأسس اتحاد المغرب العربي بمدينة مراكش المغربية، ويتألف من خمس دول تمثل في مجملها الجزء الغربي من العالم العربي وهي: ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب وموريتانيا، وذلك من خلال التوقيع على ما سمي بمعاهدة إنشاء اتحاد المغرب العربي.

وواجه الاتحاد منذ تأسيسه، عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية؛ أهمها حسب مراقبين، الخلاف الجزائري المغربي حول ملف “الصحراء”.

وأضاف مساهل: “الجزائر لا تتمنى نهاية الاتحاد المغاربي، وقد كانت لي فرصة للتباحث مع زملائي المغاربة، والأمين العام للاتحاد المغاربي (الطيب البكوش) حول إعادة تفعيل نشاطات الاتحاد، وذلك عشية اجتماع وزراء خارجية 5+5 بالجزائر (أمس الأحد”.)

وتابع: “سنواصل التشاور (الوزراء المغاربة) على هامش القمة الإفريقية المرتقبة نهاية الشهر بأديس أبابا”.

وأردف: “لقد أصبحنا مجبرين على إعادة تفعيل التكتل المغاربي بأفكار جديدة، ولا بد أن يتكيف مع التغيرات، ولذلك لا بد أن نعيد النظر في المشروع”.

وتطرّق إلى التصور الجزائري لتجديد هذا التكتل، قائلًا: “لا بد من رؤية واضحة واستراتيجية موحدة في عدة مجالات مثل التكامل الاقتصادي في شتى القطاعات”، دون تفاصيل إضافية.

وأمس الأحد، اتفق وزراء خارجية بلدان غرب المتوسط المعروفة بـ(5+5) خلال اجتماعهم الـ14 والثاني بالجزائر، على ضرورة مواجهة التهديدات الإرهابية بكل أشكالها، محذرين من العائدين من صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي.

ومجموعة (5+5) التي تضم دول غرب المتوسط، هي أقدم تجمع لحوض المتوسط، حيث أطلقت أول فكرة لإرساء إطار للحوار بين الدول الغربية للمتوسط عام 1983، في حين جرى أول اجتماع للحوار بصيغته الحالية عام 1990 بالعاصمة الإيطالية روما، وفقا للأناضول.

عن jamal

شاهد أيضاً

الأقاليم الجنوبية للمغرب تفتح شهية مستثمرين أجانب

تعرف الأقاليم الجنوبية للمغرب، خلال الفترة الأخيرة، ارتفاعا في وتيرة الزيارات والمهمات الاستطلاعية لمستثمرين من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *