وزارة الأوقاف أم وزارة التوقيف

jamal6 يوليو 2024آخر تحديث :
وزارة الأوقاف أم وزارة التوقيف

بوشتى جد
الأسبوع الذي مضى عرف حدثا غريبا أقدمت عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ببلادنا ألا وهو إعتماد الخطبة الموحدة ليوم الجمعة من الوزارة في جميع مساجد المغرب وهو أمر إستنكره العقلاء وهي خطوة مسبوقة وخطة مدروسة لسد الباب أمام الخطباء الفضلاء الذي يستنكرون بعض الأعمال وبعض الأشياء التي لايعجب الوزارة الحديث عنها مثل الضجة والكلام الذي يروج حول تعديل مدوتة الأسرة ومضامين المدونة الجديدة وكذلك الحديث عن بعض المهرجانات التي نحن في غنى عنها والملاحظ أن مسلسل توقيف الخطباء من هذا النوع لا يتوقف فرغم أن البعض يساير قرارات مندوبي الوزارة خوفا أو طمعا إلا أنه مازال من يقول كلمة الحق لكن مصيرهم هو الطرد كما أصبح معروفا لدى الخاص والعام .
إن إعتماد خطبة وزارة الأوقاف الموحدة هي تقليل من شأن الخطباء وإهانة لهم فالخطيب هو ذالك الطبيب المعالج الي يصلح العيوب و الأخطاء بالحكمة والموعظة الحسنة وهو المنارة التي تنير المسجد كل جمعة لكن أن يحصر دوره في قراءة خطبة الأوقاف وترديد مايملى عليه فهذه ليست إهانة للخطبب فقط بل إهانة لكل المصلين الذين ينتظرون يوم الجمعة بفارغ الصبر خصوصا إذا كان الخطيب واقعيا ولا تخلو خطبه من الحديث عن المشاكل اليومية التي التي يعيشها غالبية الناس سواء في المدن أو القرى والبوادي أما أن تأتيه خطبة جوفاء يتلوها فوق المنبر ثم ينزل فهذا تعطيل لدور خطيب الجمعة وتعطيل لرسالة المسجد قد يقول البعض أن من إيجابيات الخطبة الموحدة هي سد الباب على بعض المتطرفين الذين يستغلون النصوص الدينية ويستغلون المساجد فهذا كلام غير منطقي فالأجهزة الأمنية ببلادنا تقوم بدورها على أحسن وجه وهي مشكورة على حماية هذا الوطن من كل الأخطار ولا يمكن لها أن تغفل عن أي تصرف قد يهدد أمن وإستقرار المغرب وهي معروفة بكفاءتها العالية .
إن وزراة الأوقاف بهذه القرار تريد سد الباب على الخطباء المشهود لهم بالصدق والنزاهة وأداء الرسالة على الوجه الأحسن وكل من يخالف توجهها يكون مصيره الطرد وأخر الأخبار تقول ان خطيبا من مدينة طنجة تم طرده مؤخرا لأنه استنكر هذا القرار الأخير لوزارة الأوقاف إتجاه خطباء المساجد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة