مجلس جماعة سيدي يحيى زعير يقرر هدم واجهات محلات تجارية دون معرفة وضعياتهم القانونية والادارية.

jamal27 نوفمبر 2023آخر تحديث :
مجلس جماعة سيدي يحيى زعير يقرر هدم واجهات محلات تجارية دون معرفة وضعياتهم القانونية والادارية.

ع.ل
قررت جماعة سيدي يحيى زعير تخريب وهدم ممتلكات مجموعة من المحلات التجارية بمدينة تامسنا بحجة احتلال الملك العمومي يوم الثلاثاء القادم، هذا القرار المفاجئ يدفع الى التساؤل عن الاجراءات التي اتخذتها الجماعة للوصول الى هذه النقطة التي تعتبر آخر نقطة في مسطرة تدبير وتحرير الملك العمومي الجماعي.
فحسب عدد من المهتمين والمطلعين فإن مصالح الجماعة لا تتوفر حتى على المعطيات المتعلقة بوضعية هذه العقارات القانونية، وهل هي فعلا تصنف ضمن الاملاك العامة الجماعية أم لا، وفي هذا الاطار توصلت جريدة المواطنة بالرسوم العقارية لعدد من العقارات بالمنطقة المعنية بالتدخل، وهو ما يؤكد بأن عدد من هذه الرسوم العقارية غير مدرجة ضمن الملك الجماعي، وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة عن أساس تدخل الجماعة في الموضوع.
من جانب آخر وعلى فرضية تملك الجماعة لهذه العقارات فإن القانون الجديد المنظم للاملاك الجماعية… حدد كيفية التعامل مع الحالات المستغلة للملك العمومي الجماعي دون ترخيص، ووضع مجموعة من الاجراءات والخطوات على المجلس الجماعي اتخاذها قبل الهرولة الى حشد الاليات والجرافات، وفي مقدمتها انتداب رئيس المجلس الجماعي لموظفين محلفين للقيام بالزيارات والمعاينات والاطلاع على الوضعيات والتأكد من احترام التراخيص، وهنا تحديدا لا وجود لموظفين من هذا النوع، أما الموجودين منهم فلا يعرفون حتى المحلات المعنية بالتدخل، فكيف لهم بمعرفة وضعيتها القانونية والادارية؟
من جهة أخرى فرض القانون على رئيس المجلس الجماعي القيام بتوجيه إعذار الى المعني بالامر للتوقف عن الاحتلال بدون ترخيص، بما معناه التوقف عن الاستغلال غير القانوني وجعله استغلالا قانونيا مرخصا، وهو ما لم يقم به المجلس الجماعي بسيدي يحيى زعير المتحمس الى فعل شيء ما، نتيجة الفراغ الذي طبع عمله طيلة السنتين ونيف، فلم يكن هذا العمل سوى الهرولة الى الهدم والتخريب والتضييق على المواطنين وفي نفس الوقت تضييق وتقزيم موارد الجماعة.
فهل من عاقل ينقد هذا المجلس من الرتابة والتيه والجهل بالاختصاصات؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة