حاميها حراميها

jamal9 فبراير 2024آخر تحديث :
حاميها حراميها

بوشتى جد

عجيب وغريب أمر أحزابنا السياسية والمنتمين إليها من الوزراء والبرلمانيين .فأثناء الحملات الإنتخابية نراهم يرفعون الشعارات الجوفاء ويعطون الوعود الفارغة من أجل إستمالة المواطنين إليهم وكسب أصواتهم ويقدمون برامج هي أشبه بالحياة في المدينة الفاضلة التي تخيلها افلاطون وتحدث عنها وهي وعود كذلك أشبه بما يراه النائم في أحلامه فإذا أستيقظ من نومه لم يجد شيئا قالوا لنا أننا سنحارب الفقر والبطالة والغلاء والجشع ونحارب الفساء لكنهم بدل أن يحاربوا الفقر حاربوا الفقراء وضيقوا عليهم في معيشتهم وما نعيشه من غلاء فاحش وإرتفاع صاروخي في أثمنة أغلب المنتوجات والمواد الغذائية والإستهلاكية ماهو إلا دليل على تملصهم من وعودهم التي قدموها للشعب الذي كان يرى فيهم الأمل والمستقبل لغد أفضل فقبل الإنتخابات كانوا يحملون شعار محاربة الفساد لكن بعد الفوز في الإنتخابات أصبحوا يدافعون عن الفساد بل أصبحوا رموزا للفساد بما يحصلون عليه من إمتيازات تجعلهم فاسدين ومفسدين وبارعين في التزوير ونهب المال العام والإتجار في تهريب المخدرات كما وقع لبعضهم وهذا مااكدته لنا الحملة التطهيرية وحملة الإعتقالات التي بدأت تقوم بها السلطات المختصة وإيقاف المتورطين والملاحظ أن أغلب المتورطين والفاسدين ينتمون إلى أحزاب سياسية كبيرة تشارك في الحكومة وتحمل على عاتقها تسيير شؤون المواطنين بهذا البلد فكيف تعطي التزكية لهؤلاء ؟ وكيف لايكون لهذه الأحزاب علم بتصرفات المسؤولين الذين ينتمون إليها ؟
لكن كما يقال حاميها حراميها وهذا ماينطبق على حال العديد من المسؤولين التابعين لأحزابنا السياسية .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة