الرئيسية / مقال الأسبوع / وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وسياستها الجديدة تجاه الحجاج

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وسياستها الجديدة تجاه الحجاج

بوشتى جد

غريبة هي أمور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فلم تكتفي بسياسة شد الخناق وكم الأفواه للخطباء وأئمة المساجد فقد أرادت أن تطبق سياستها هاته على حجاج بيت الله الحرام هذه السنة ولتفادي أي إحتجاج أو إستنكار على ضعف الخدمات وسوء المعاملة التي قد يتلقاها الحجاج التابعين لها فإنها أوجبت على كل حاج يريد أن يؤدي فريضة الحج لهذه السنة أن يقوم بكتابة إلتزام بالمقاطعة التابع لها يتعهد فيه بعدم القيام بأي إحتجاج على وزارة الأوقاف كيفما كانت النتيجة بمعنى أنه إن أراد أن يحج تحت رعاية هذه الوزارة يجب عليه أن يعمل بمبدأ لاأرى لاأسمع لاأتكلم أي أن يكون أشبه بالأصم والأبكم ربما أن الوزارة تريد بذلك تذكير الحجاج بالأية الكريمة(الحج أشهر معلومات فمن فرض فهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) وقد عودتنا هذه الوزارة دائما على إصدار الفتاوى وتأويل النصوص القرانية والأحاديث النبوية كلما كان ذلك يخدم مصالحها وسياستها.

إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فشلت في تدبيرها ورعايتها للحقل الديني وهي ترى نفسها معصومة من الخطأ وأنها لاتخطئ أبدا والحقيقة أن لها العديد من الأخطاء في تدبيرها للشأن الديني بالمغرب والدليل على أخطائها وفشلها هو إهتمامها ورعايتها الكبيرة للأضرحة والزوايا وخدام الزوايا والأضرحة أكثر من إهتمامها بالمساجد وأئمة المساجد كما أن من أخطائها الفادحة سكوتها على العديد من المظاهر السيئة من بدع ومنكرات ترتكب بإسم الدين خاصة تلك التي ترتبط بالمواسم من ذبائح وقرابين تذبح لأضرحة كل هذا يحدث أمام وعلى مرأى ومسمع من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وإن قرار هذه الوزاة إتجاه حجاج بيت الله هو قرار جائر لأن الحاج يدفع لهذه الوزارة من ماله الذي كسبه من عرق جبينه من أجل أن تقدم له أحسن الخدمات ليؤدي فريضة الحج في أمن وسلام.

عن jamal

شاهد أيضاً

خداع العناوين

بوشتى جد أغلب الناس ينخدعون في عالم تعددت فيه وسائل الخداع حتى تاه الكثير منا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *