الرئيسية / مقال الأسبوع / هل أصبحت الأماكن العمومية مكانا خاصا بالمنحرفين وأصحاب السوابق ؟

هل أصبحت الأماكن العمومية مكانا خاصا بالمنحرفين وأصحاب السوابق ؟

بوشتى جد

يفضل العديد من الناس في شهر رمضان الإفطار خارج البيت خاصة بالشواطئ نظرا لروعة المكان وجماليته ويعرف شاطئ الهرهورة بتمارة إقبالا كبيرا وتوافدا لمحبي الشواطئ والباحثين عن تغيير الإجواء لكن قبل أذان المغرب بساعة أو أقل تحدث فوضى عارمة يتسبب فيها حراس السيارات ومستأجري الموائد والكراسي ويكون تبادل السب والشتم بأقبح النعوت والأوصاف وبكلام يخدش الحياء بل يكون هناك تبادل للضرب تحدث هذه الفوضى بسبب التقصير الأمني وسوء التنظيم حتى أن ماتراه وتسمعه في هذه اللحظة يجعلك تكره العودة من جديدفلماذا لايتم تطهير الشواطئ وكل الأماكن الجميلة من هذا النوع من البشر؟ وهل من حماية للمواطنين بالشواطئ والمنتجعات وبكل الأماكن التي يقصدنا الناس للراحة؟ لقد أصبح المنحرفون وأصحاب السوابق يشكلون خطرا حقيقيا وتهديدا لراحة الناس نظرا لتواجدهم بكل هذه الأماكن حتى أن منهم من يعتبر أن هذه الأماكن ملك له يتصرف فيها كما يحلو له وهذه أفة أصبحنا نعيشها لافي الشواطئ فحسب بل حتى في الأسواق والمحطات الطرقية لنقل المسافرين مما يجعل بعض المواطنين لايسلمون من شرهم وإذايتهم سواء بالقول أو الفعل وإن الأمن والأمان هو أهم مقومات الحياة والأسس التي تبنى عليها سعادة الإنسان وإذا إنعدم الأمن والأمان حلت محلهما الفوضى والتسيب وهذا مايحدث بالعديد من الأماكن فهل هو عجز من السلطات على التصدي لهؤلاء وفرض القانون ؟ أم أن ذلك نوعا من المبالات وعدم الإهتمام بأمن المواطنين؟

عن jamal

شاهد أيضاً

خداع العناوين

بوشتى جد أغلب الناس ينخدعون في عالم تعددت فيه وسائل الخداع حتى تاه الكثير منا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *