الرئيسية / مقال الأسبوع / غياب النظافة قد يكون هو الخطر مع غياب الوعي

غياب النظافة قد يكون هو الخطر مع غياب الوعي

بوشتى جد

غالبا مانلقي باللوم على رجال وعمال النظافة ونحملهم مسؤولية مانراه في الشوارع والأزقة والساحات من أوساخ وأزبال قد يكون لهم بعض التقصير في ذلك ولكننا ننسى أننا أيضا مسؤولون على مايلقى من أزبال ونفايات وأننا أيضا نتحمل المسؤولية في غياب النظافة وإفساد البيئة وطمس صورتها الجميلة عندما نعرضها للتلوث إن غياب الوعي وغياب الثقافة البيئية لدى العديد من الناس جعل منهم عناصر لامبالية وغير مسؤولة ولا تقدر العواقب فالنظافة لاتعني لهم شيئا وما قد يفسد البيئة ويعرضها للتلوث هو في نظرهم ليس بالأمر الخطير مع أن ذلك هو الخطر بعينيه لأن مايضر البيئة هو يضر بالإنسان ويعرض حياته للخطر وللأسف نجد العديد من السلوكات التي تستهين بهذا الخطر ففي فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة تكون البيئة أكثر عرضة للتلوث وتكثر الأمراض الناتجة عن غياب النظافة وتواجد الأوساخ وتتعرض العديد من الأطعمة للإصابة بالباكتيريا وخاصة تلك التي تتعرض للحرارة أو تترك عرضة لتساقط الغبار والذباب فبالقرب من الشواطئ أو الساحات والشوارع وبجانب الأسواق والمحطات الطرقية تتواجد العديد من الأماكن العشوائية التي تقدم أكلات سريعة يتهافت عليها الناس ويقبلون على تناولها بكثرة خصوصا تلك التي توجد قرب الشواطئ ومعلوم أن العديد من هذه الأكلات تفتقد إلى النظافة والشروط الصحية في غياب المراقبة وغالبا مايكون المواطن البسيط ضحيتها إذ في فصل الصيف تقع العديد من الإصابات بالتسمم نتيجة تناول أطعمة من هذا النوع.

عن jamal

شاهد أيضاً

خداع العناوين

بوشتى جد أغلب الناس ينخدعون في عالم تعددت فيه وسائل الخداع حتى تاه الكثير منا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *