الرئيسية / مجتمع / عندما تصبح الجرائم هاجس يومي

عندما تصبح الجرائم هاجس يومي

 

بوشتى جد

حاجة الإنسان إلى الأمن لاتختلف عن حاجته إلى الطعام والشراب والملاحظ اليوم أن مؤشر الجرائم في تصاعد مستمر وكل يوم تحدث جريمة أبشع وأخطر من التي سبقتها في غياب تام أو شبه تام للأمن في عديد من المدن المغربية وداخل الأحياء الشعبية بالخصوص بل أن تواجد الجرائم لم يعد مقتصرا على المدن الكبرى ذات الكثافة السكنية بل حتى المدن الصغرى التي كانت تتميز بالهدوء والأمن أصبحت مهددة من طرف العناصر الإجرامية مما يدل بوضوح على أن رقعة الجرائم أصبحت متسعة ففي كل يوم يحدث إعتداء على مواطن أو مواطنة من طرف اللصوص وقطاع الطرق ومدمنوا المخدرات والتي هي في الغالب أهم الأسباب التي تدفع العديد من شبابنا إلى إرتكاب الجرائم من قتل وسرقة وإغتصاب بل إن العنف والإعتداء أصبح يتعرض له الأباء والأمهات والإخوة والأخوات …(مايسمى بالعنف ضد الأصول) كل هذا يحدث نتيجة تعاطي هذه السموم المدمرة
إن إرتفاع الجرائم أصبح هاجس يومي وظاهرة تسبب القلق للمواطن المغربي الذي يتملكه الخوف على نفسه ونفس أبنائه فالقتل والإعتداء بالنسبة لحامل السيوف والسكاكين هو شيء سهل ومسألة عادية والملاحظ أن أغلب هذه العناصر هم من خريجي السجون التي لم تستطع أن تحقق الإصلاح وإعادة الإدماج والتربية كل ماأعطتنا هو مجرمون محترفون يزرعون الرعب في العديد من أحياء وشوارع المدن المغربية على سبيل المثال بعض أحياء سلا والبيضاء ومكناس وغيرها ومؤخرا بي سيدي يحيى زعير تم تدمير العديد من السيارات وتخريبها من طرف المنحرفين من حامل السيوف ومدمنون المخدرات وبسلا تم هجوم عناصر ملثمة تحمل السكاكين والسيوف على المواطنين بأحد المقاهي وهم يتابعون المبارة النهائية لفريق الرجاء البيضاوي في نهائي كأس الإتحاد الإفريقي ودائما يتسأل المواطنون أين الأمن؟

عن jamal

شاهد أيضاً

عنصرية وحقد دفين .. سبعيني فرنسي يحاول دهس مهاجر مغربي أمام أبنائه (+فيديو)

وتعرض المهاجر المغربي عادل الصفريوي، 41 عاما لهجوم عنصري من قبل مواطن فرنسي، 72 سنة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *