الرئيسية / أخبار دولية / عاجل..القوات التركية تدخل مدينة عفرين السورية

عاجل..القوات التركية تدخل مدينة عفرين السورية

أ ع

ذكرت وكالة “رويترز ” قبل قليل أن القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، توغلت صباح الاحد، مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا وسيطرت على أحياء منها في اطار العملية العسكرية المستمرة منذ نحو شهرين، وفق ما افاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تقرير صحفي اليوم 18 آذار 2018 إن “اشتباكات تدور حالياً في المدينة التي سيطرت القوات التركية والفصائل الموالية لها على أحياء منها”، مشيراً إلى “قصف عنيف استهدف المدينة منذ ظهر الأربعاء”، وفق مانقلته وكالة فرانس برس. وأعلنت الفصائل السورية الموالية لأنقرة في بيان صباح الأحد “توغلها داخل مدينة عفرين من المحورين الشرقي والغربي” والسيطرة على حيي الأشرفية والجميلية.

وفي مدينة عفرين، أفاد أحد السكان لوكالة فرانس برس أن المدنيين الباقين فيها يختبؤون في الأقبية، ويسمعون أصوات اطلاق رصاص في الخارج وصيحات “الله أكبر”.

ودفع الهجوم التركي عشرات الآلاف إلى النزوح من مدينة عفرين. وأفاد المرصد السوري عن نزوح أكثر من 200 ألف مدني من المدينة منذ مساء الأربعاء فقط، وتوجه معظمهم إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري في شمال حلب.

ويأتي هذا التقدم في اطار العملية العسكرية المستمرة التي بدأتها تركيا والفصائل السورية الموالية لها في 20 كانون الثاني، وتقول أنقرة إنها تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها مجموعة “إرهابية”.

وسيطرت القوات التركية على مساحات واسعة من المنطقة الحدودية قبل تطويق المدينة ودخولها.

وخاض المقاتلون الكرد الذين أثبتوا عن فعالية في قتال تنظيم داعش، معارك عنيفة مع القوات التركية والفصائل الموالية لها لكنها المرة الأولى التي يتعرضون فيها لعملية عسكرية واسعة بهذا الشكل مع قصف جوي.

وأمام الهجوم التركي، طالب الكرد دمشق بالتدخل، وبعد مفاوضات دخلت قوات محدودة تابعة لقوات النظام انتشرت على جبهات عدة، لكن سرعان ما استهدفها الأتراك بالقصف.

وأراد الكرد بشكل أساسي من الجيش السوري نشر دفاعات جوية تتصدى للطائرات التركية.

عن jamal

شاهد أيضاً

حزب “فوكس” اليميني المتطرف يحذر إسبانيا من تدخل المغرب عسكريا لاسترجاع سبتة

كشف المتحدث باسم حزب فوكس الإسباني، كارلوس فيرديخو، المعروف بمواقفه المعادية للمغرب، أن الرباط قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *