الرئيسية / اقلام و اراء / صحافة اليوم وغياب أخلاقية المهنة الصحفية

صحافة اليوم وغياب أخلاقية المهنة الصحفية

المواطنة المغربية : بوشتى جد

الصحافة هي مرآة المجتمع ولسان الشعوب وليس من السهل إمتهان الصحافة أو الكتابة الصحفية إنها مهنة المتاعب وهي أمانة ومسؤولية وليست عملا تجاريا أوتهريجا أو وسيلة لكسب المناصب أو التقرب إلى الحكام والمسؤولين كما أن الصحافة هي مبادئ وأخلاق قبل أن تكون كلاما .وبمعنى أدق على الصحافي أن يلتزم ببعض المبادئ والأخلاق التي تجعل منه صحافيا حقيقيا وليس قلم حبر في يد رجال السلطة والنفوذ من هذه الإخلاق التحلي بالمصداقية والموضوعية وعدم نشر الكذب والتزيف فلا بد من التأكد من صحة الخبر قبل نشره فهناك من يريد أن يحقق السبق الصحفي لكنه يسقط في مستنقع الكذب والزور ونشر الإشاعات التي قد تضر بالأخرين .فمن أخلاقية المهنة الصحفية التحري والتأكد من صحة الخبر قبل النشر ونشر الحقيقة بأكملها دون تزييف ودون نقص أو إضافات قد تغير مجرى الحقيقة وتجعل القارئ يتيه بعيدا عن معرفة
كل حيثياتها ، ولقد إبتلينا في هذا العصر بالعديد ممن دخلوا ميدان الصحافة _ لست أدري من أي باب دخلوا_ لكنهم سلكوا طريق الكذب ونشر الإشاعات داخل المجتمع وللأسف فإن هؤلاء يمتلكون قنوات ومواقع إلكترونية لاتتورع عن نشر الإشاعات والتفاهات مستغلة بعض الأحداث والجرائم ومستغلة أيضا سذاجة وجهل بعض القراء والمتتبعين والغريب أنها تكتب عناوين عريضة للفت أنظار القارئ أو المشاهد وإذا قرأت الخبر أو شاهدت لقطات الفيديو تجد العنوان لاعلاقة له بما شاهدته أو قرأته إنها صحافة التهريج وصحافة الكذب . فأين هو الدور الثقافي والتوعوي الذي يجب أن تقوم به الصحافة حتى تكون قد أدت رسالتها على أكمل وجه ؟ لكن عندما تغيب أخلاقيات المهنة ويظهر المتطفلين على الميدان الصحافي فإننا لانستغرب لكل مانرى أقول هذا الكلام فانا لست صحافيا ولكنني عشقت الصحافة منذ الصغر وكتب العديد من المقالات الصحفية المتنوعة عبر صفحات المنبر الحر بجريدة الأسبوع الصحفي مدة عشر سنوات وما أراه اليوم في واقع الساحة الصحفية فهو مهزلة حقيقية لأن العديدة من المنابر الصحفية فقدت المصداقية عفوا ليست لديها مصداقية أصلا والواقع يؤكد حقيقة ماأ قول.

عن jamal

شاهد أيضاً

النفاق الاجتماعي

المواطنة المغربية : الطيبي صابر الحياة نهر رقراق صاف يعكرها سوء العلاقات ؛ يدمرها الصديق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *