الرئيسية / جهات و محليات / رغم أهمية جدول أعمال دورة مجلس جماعة سيدي يحيى زعير فإن غياب التواصل بشأنه جعل من الدورة حلبة صراع.

رغم أهمية جدول أعمال دورة مجلس جماعة سيدي يحيى زعير فإن غياب التواصل بشأنه جعل من الدورة حلبة صراع.

عبدالرحيم جمال

تعددت الأسباب والعوامل التي تسببت في وقوع الاحداث التي شهدتها دورة مجلس جماعة سيدي يحيى زعير، فأمام حجم التراكم انفجر الوضع وأدى الى انتفاضة جزء من الأغلبية وجزء من المعارضة، ولم يتم مرة أخرى التعامل معها بالشكل المطلوب، وكل هذه الأسباب والعوامل ترتبط وجودا وعدما بغياب التواصل.
إن غياب التواصل كان السبب الأول والأخير لما شهدته دورة المجلس الأخيرة، فمكتب مجلس الجماعة وضع جدول أعمال يضم سبعة عشر نقطة لا ينكر أحد أهميتها وقيمتها، لكن وضعت دون مشاورة المواطنين الذين تتعلق بهم النقط المدرجة ودون مشاورة جمعيات المجتمع المدني، بل وحتى دون علم أعضاء بالأغلبية.
فمن بين النقاط نقط تتعلق بأملاك المواطنين أو بأملاك يشغلها عدد من المواطنين وهم في وضعية النزاع بشأنها دون محاورتهم ودون البحث في وضعيتهم، وهو ما أثار حفيظة بعض الأعضاء والمواطنين، نفس الشيء بالنسبة لعدد من النقط الأخرى الهامة.
فإشكالية المجلس من خلال الاطلاع على جدول أعمال الدورة لا تتعلق بالفعالية وإنما بغياب التشاور وإغلاق باب الحوار مع كافة الفاعلين، من جانب آخر وفيما يتعلق بإقالة العضو حسن احراكة يؤكد المجلس بأنه جاء بناء على ملاحظة لجنة التفتيش التي تبين لها عدم إعمال القانون في هذا الباب، أمام هذا الامر كان على المجلس أن يشير إلى هذه المعطيات كي لا يتبين للناس على أن الامر تصفية حسابات.

إذن هي مشكلة تواصل بالأساس وليست مشكلة فعالية وهو ما تطالب به الساكنة ويطالب به أعضاء المجلس، ولعلها فرصة يمكن تداركها من أجل مساهمة جميع أبناء الجماعة في نمائها وازدهارها، لعلها فرصة لسماع الصوت والصوت الاخر.

عن jamal

شاهد أيضاً

بالفيديو.. اعتداء شنيع على باشا وقائد بالفنيدق

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة الفنيدق ليلةالخميس 24 أبريل الجاري، من اعتقال خمسة أشخاص من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *