الرئيسية / مقال الأسبوع / حكومة الزيادات

حكومة الزيادات

بوشتى جد

إعتادت الحكومة المغربية أن تفاجئ المواطنين كل مرة بقرار الزيادة في أسعار بعض المواد الإستهلاكية أو المحروقات أو زيادة ساعة إلى التوقيت العادي حتى أصبح يطلق عليها حكومة الزيادات وليت هذه الزيادات كانت تتعلق بأجرة العامل أو الموظف البسيط لكنها زيادة حمقاء طبقا للمقولة المغربية الشهيرة (الزيادة من رأس الأحمق) فقد تفاجأ المغاربة في نهاية هذا الأسبوع بأن الحكومة ستتخذ قرار الإستمرار بالساعة الإضافية بعد أن كاد المواطنون يتنفسون الصعداء لأنه كان أملهم ألرجوع إلى التوقيت العادي لكن الحكومة صدمت المغاربة وأصدر قرار الإستمرار بالساعة الإضافية رغم أن أغلب المغاربة يرفضونها فبئس القرارات التي لاتراعي ولا تهتم بحياة المواطن ولا تحترم إرادته فما هكذا يتم مكافئة المواطنين الذين وضعوا ثقتهم في هذه الحكومة إن الدول التي تهتم بمواطنيها لاتتخذ القرارات من هذا النوع إلا بعد أن تدرس العواقب والتأثيرات التي قد تترتب عن زيادة ساعة أو نقصانها لأن حياة المواطن بالنسبة لها أهم من توفير الطاقة والربح الإقتصادي والمادي وقد سمعنا أن بعض دول أوربا ألغت العمل بهذه الساعة الإضافية نظرا لتأثيراتها السلبية على حياة المواطن وما تسببه له من إرتباك وضغط نفسي خصوصا في الفترة الصباحية لكن حكومتنا ترى عكس ذلك فلا يهمها أن يكون لزيادة ساعة تأثير نفسي أو صحي المهم أن حكومتنا الحالية منذ أن بدأت فترة عملها وهي تطبق سياسة (زايد ناقص) وهي تعني بإختصار عدم الإهتمام وهذا مانراه يتكرر خلال كل القرارات عفوا الزيادات التي تقررها الحكومة لايهم أن تضر بالمواطن أو تسبب له تأثير نفسي أو غير ذلك وإضافة إلى تأثيراتها الصحية والنفسية مشكل الإرتباك بسبب أزمة النقل وهذا يضر بالعمال والمستخدمين البعيدين عن مقر عملهم المهم حكومتنا تعمل دائما بمبدأ زايد ناقص لكن أين نواب الشعب الذين أنتخبوا للدفاع عن قضاياه ؟

عن jamal

شاهد أيضاً

خداع العناوين

بوشتى جد أغلب الناس ينخدعون في عالم تعددت فيه وسائل الخداع حتى تاه الكثير منا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *