الرئيسية / أخبار / تصاعد ظاهرة التمييز والعنصرية ضد المغاربة المقيمين بإسبانيا

تصاعد ظاهرة التمييز والعنصرية ضد المغاربة المقيمين بإسبانيا

يصطدم عدد من أفراد الجالية، ذوي الأصول المغربية المقيمين في إسبانيا، و تحديدا بإقليم كتالونيا، بصعوبات جمة عند قيامهم بجولات تفتيش، و إتصالات بحثِِ عن شقق و بيوت من أجل الإيجار و الكراء.

  و هي صعوبات ليست وليدة اليوم، إذ أن كثير من الأشخاص و العائلات المغربية، يُعربون منذ مدة عن إمتعاض و سخط للإحساسهم بـ(الرفض و عدم القبول) اللذان يواجهانه لدى أرباب الشقق أو في الوكلات الكراء العقارية، عند تقديمهم لطلب كراء منزل، و مما زاد من تفاقم المشكلة، دخول المنطقة الكتالانية في ما أضحى يعرف بــ”الفقعة الكرائية”، التي سببها تفضيل أصحاب العقارات بيع ممتلكاتهم، على أن يطرحوها في سوق الإيجار. 

و في ظل أثار الأزمة الراهنة التي تمر منها إسبانيا، أضحى من سابع المستحيلات الحصول على بيت يكتريه الشخص ذو الجنسية أو الأصل المغربي.
و علاوة على أزمة قلة المساكن المخصصة للكراء ببرشلونة و نواحيها، وأثمنتها التي تتجواز القدرة المادية للفرد المهاجرــ هذا إن عُثِرَ على الشقة بطبيعة الحال ــ، تزيد الصورة السيئة للفرد المغربي “المورو”، في المِخيال الإسباني، من تعميق الجراح و إذكاء مشاعر الإحباط لدي المغربي و المغربية..

  تقول السيدة م.ج : ” إتجهتُ منذ مدة إلى إحدى الوكالات، لأسأل إن كانت لديهم منازل مخصصة للكراء.. و بعد أن طلبت من الموظفة أن تقول لي الصراحة دون أن تجعلني أعقد أملا على وكالتهم بخصوص الإيجار.. فصارحتني قائلة: لدينا عدد من الشقق للكراء، لكن يؤسفني أن أقول لكِ بأن أصحابها يشطرون بأن لا يكون الزبون من المغرب ..”.

  أما السيد م.م ، فأعرب عن دهشته لما سمع في إحدى الوكالات، سيدة إسبانية كانت تقوم بإجراءات وضعِ بيتها للكراء، لما أكدت كشرط على إدارة الوكالة لمن يدخل منزلها قائلة: بأنها فقط لا تريد أن يدخله الكلاب و المغاربة حيث قالت بلغتها الإسبانية الواضحة :
“No quiero ni moros ni perros en mi piso”

  و يبدو أن تصرفات ساقطة تصدر بين الفينة و الأخرى، من بعض الأفراد المنحدرين من المغرب، و سوء تعاملهم مع الجيران و رب المسكن الذين يكترونه، أشاع وسط المجتمع الإسباني سمعة دون المستوى عن جميع من لهم أصل مغربي و مغاربي..

و من المشاكل التي تعيق وصول من يبحث من المغاربة عن سقف يكتريه، نجد ترسانة الشروط التي أصبح أرباب المساكن يطلبونها حتى تتم عملية الكراء، و لعل أصعبها عقد العمل قار و بيانات الأجرة، و هي وثائق تعتبر شبه مستحيلة، خاصة إذا علمنا بأن معظم أفراد الجالية المغربية، لا يتوفرون على منصب شغل دائم و قار.

عن jamal

شاهد أيضاً

مقتل “قائد الدرك” في جبهة البوليساريو على يد قواتنا المسلحة الملكية بَعد محاولته الاقتراب من الجدار الأمني

محمد القندوسي أكدت مصادر إعلامية مغربية وجزائرية، مقتل ما يسمى بـ قائد “الدرك الصحراوي” التابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *