الرئيسية / مقال الأسبوع / المغاربة وزيادة ساعة

المغاربة وزيادة ساعة

بوشتى جد

مسلسل الزيادات في هذا البلد لا يكاد ينتهي فقد تم الإعلان عن تحديد يوم الاحد الخامس والعشرين من شهر مارس من هذه السنة لإضافة ساعة إلى التوقيت العادي ولم يكن هذا القرار مفاجئا بل كان متوقعا.

نعم ستضاف ساعة وستضاف معها العديد من المحن والضغوط المتزايدة على الكبار والصغار حيث سيكون لنا موعد مع سباق الزمن كما أراد لنا ذلك المسؤولون الذين لم يراعوا في هذه الزيادة الظروف والمعاناة الكبيرة التي يتسببون فيها للعديد من الناس فزيادة ساعة يعني للكثيرين زيادة الإرهاق والتعب والعياء المتواصل نتيجة قلة النوم لا أكون مبالغا إن قلت إن زيادة ساعة إلى التوقيت العادي قد تنطبق عليه المقولة المشهورة(الزيادة من رأس لحمق) خاصة وأن زيادة ساعة أصبحت لا تقتصر على شهر أو شهرين بل أصبحت تستمر إلى ستة أشهر بكاملها بإستثاء شهر رمضان الشهر الوحيد التي نسترجع فيه أنفاسنا بعد أن نرتاح من متاعب هذه الزيادة لكن بمجرد أن ينتهي رمضان تعود هذه الساعة الغير المرغوب فيها لكن لانستغرب مادامت قرارات بعض المسؤولين لا تحترم إرادة المواطنين وكان من الأولى ومن باب إستعمال العقل والمنطق أن يستفتى المواطنون قبل إتخاذ أي قرار قد يكون له إنعكاس سلبي على حياتهم اليومية لكن زيادة ساعة عادة ماتبرر بالحرص على المصلحة الإقتصادية وتوفير الطاقة لكن ماذا عن إستنزاف صحة المواطنين من العاملين بالشركات والمقاهي وغيرها من المحلات التجارية التي يبدأ العمل فيها في وقت مبكر ؟وماذا عن الأطفال الصغار الذين يخرجون إلى المدارس في الصباح الباكر وفي جنح الظلام؟ قد يقبل العديد من الناس زيادة ساعة لكن وإن كان لبد من الزيادة فمن الأفضل أن تكون في فصل الصيف وأن لا تتعدى شهرين أو ثلاثة أما أم يكون نصف السنة كله زيادة فهذا له تأثير نفسي وإنعكاس سلبي على حياة العديد من المواطنين .

عن jamal

شاهد أيضاً

خداع العناوين

بوشتى جد أغلب الناس ينخدعون في عالم تعددت فيه وسائل الخداع حتى تاه الكثير منا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *