الرئيسية / مقال الأسبوع / المستوى الأخلاقي لتلاميذنا اليوم

المستوى الأخلاقي لتلاميذنا اليوم

بوشتى جد

الأخلاق هي المعيار الذي تقاس به الأفراد والمجتمعات فإذا غابت الأخلاق غاب كل شيء لأن الأخلاق هي من يظبط سلوك الإنسان ويجعل منه عنصرا نافعا في المجتمع وأقوى حصن تتحصن به الأمم هو الأخلاق وقد صدق شاعر النيل حافظ إبراهيم حين قالوإنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ونحن كمجتمع مسلم لنا دين يحثنا على تعلم الأخلاق ويوم أن غابت الأخلاق من مناهجنا التعليمية وأصبحت مادة الأخلاق والتربية الإسلامية فارغة من محتواها الحقيقي فمادة التربية الإسلامية التي تشمل العديد من المواضع تتعلق بالعبادات والأخلاق تم تقزيمها في المناهج الحديثة بل حتى أساتذة هذه المادة بعضهم ليسوا في المستوى لامن الجانب النظري ولا من الجانب التطبيقي وفاقد الشيء لايعطيه وبالتالي مانراه من سلوكات سيئة وقبيحة لدى تلاميذتنا ماهو إلا تحصيل حاصل ونتيجة لما زرعه المسؤولون عن مناهج التعليم والتربية في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية التي أصبحت تحتوي على جيل يتناول التدخين والمخدرات قبل أن يدخل إلى القسم وكان لوسائل التواصل الإجتماعي دور كبير أيضا في إفساد أخلاق تلاميذ مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية فجلهم يتوفرون على هواتف ذكية يصحبونها معهم أينما حلوا وأرتحلوا حتى داخل الأقسام حيث يتم تبادل الرسائل والفيديوهات التي تتنافى مع الأخلاق عبر الواتساب مما يدل بوضوح أن التعليم عندنا فقد إحترامه وهيبته وتخلى عن رسالته ومهمته التي هي تكوين الأجيال وتربيتهم على الفضائل وحمايتهم من الرذائل لقد تم إطلاق العنان وترك الأبواب مفتوحة سواء من طرف الوالدين أو من طرف المربين من معلمين وأساتذة ويرحم الله زمانا كان التعليم ورجال التعليم يستعملون الحزم والصرامة ويؤدون رسالتهم على أحسن وجه في تلك الفترة لم يكن هناك تلاميذ يتناولون المخدرات قبل أن يدخلوا إلى الأقسام أو يحملون السكاكين في حقائبهم المدرسية ليعتدوا بها على أستاذ أوأستاذة داخل القسم.
إن المستوى الأخلاقي والثقافي لتلاميذنا أصبح في تدهور وتقهقر ومنذ أن تخلت المدارس وتخلى رجال التعليم عن رسالتهم وخرجت لنا مناهج لاتمت إلى الأخلاق بصلة ظهر لنا جيل جديد لايحترم والديه ولا يحترم معلميه وأساتذته بل وصلت به الجرأة والوقاحة إلى أن يتهجم على المقدسات وأن يستهين بعلم بلاده الذي رمز لوحدتها ووطنيتها أرايتم النتائج التي أفرزتها مناهجكم أيها المسؤولون عن التعليم؟

عن jamal

شاهد أيضاً

خداع العناوين

بوشتى جد أغلب الناس ينخدعون في عالم تعددت فيه وسائل الخداع حتى تاه الكثير منا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *