الرئيسية / أخبار دولية / الإرهاب يضرب مجددا بلجيكا… وسقوط قتلى وجرحى

الإرهاب يضرب مجددا بلجيكا… وسقوط قتلى وجرحى

ضرب الإرهاب بلجيكا مجدداً أمس، حين قَتل مسلحٌ بالرصاص شرطيتيْن وأحد المارة في مدينة لييج، قبل أن يسقط قتيلاً في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، في حادث وصفته النيابة العامة بأنه «ذو خلفيات إرهابية». وأوضح ممثل النائب العام في المدينة فيليب دولين أن منفذ الهجوم «كان يحمل آلة حادة، وهاجم شرطيتيْن من الخلف، وطعنهما قبل الاستيلاء على سلاح إحداهما».

وبعد إطلاق النار على الشرطيتين وقتلهما، قَتل المهاجم شاباً (21 سنة) كان داخل سيارته، قبل أن يحتمي بمدرسة «واها» الثانوية القريبة، حيث أخذ عاملة رهينة. كما أصاب اثنين من فرقة مكافحة الجريمة قبل تحييده. واستنتج النائب العام أن «الاعتداء ذو خلفية إرهابية». ونسبت صحفية «لاديرنيير هور» المحلية إلى مصادر الشرطة القول إن «المهاجم صرخ الله أكبر قبل أن تصيبه قوات الأمن».

ونقلت صحيفة «لاليبر بلجيك» عن مصدر في الشرطة قوله إن المسلح هتف قائلاً «الله أكبر» باللغة العربية، مشيرة إلى أن المحققين يتحرّون إن كان اعتنق الإسلام وأصبح متطرفاً في السجن.

وكشفت معلومات أولية أن الجاني بلجيكي خرج أول من أمس من سجن لانتين الواقع على بعد 20 كيلومتراً من مدينة لييج، ويُدعى بنيامين هيرمون (36 سنة) من بلدة روشفور الواقعة في منطقة جبال الأردين.

وأشار تلفزيون وإذاعة بلجيكا إلى أن للمهاجم سجلاً جنائياً لإدانته بجنح سرقة، لكنه لم يكن على قائمة للمتطرفين المحتملين.

ولا يستبعد خبراء أن يكون قضى عقوبة السجن مع متشددين، منهم نحو 100 متشدد يقضون محكوميتهم في سجن لانتين. وتتفاوت تقديرات المتشددين في السجون البلجيكية بين 230 و350 متشدداً.

وتقدم رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل بتعازيه لأسر الضحايا بعد «الحادث الخطير»، وأدان «العنف الجبان والأعمى»، قائلاً عبر «تويتر» إن من السابق لأوانه الحديث عن سبب الهجوم.

وعلّق وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون على «تويتر»: «نتضامن مع ضحايا هذا العمل المشين». كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن «تضامن الشعب الفرنسي مع الشعب البلجيكي» بعد «الاعتداء الفظيع».

وتقع مدينة لييج في جنوب البلاد على بعد 100 كيلومتر من العاصمة بروكسيل، وهي أكبر مدينة في منطقة والونيا الناطقة بالفرنسية في بلجيكا، وكانت شهدت حادث إطلاق نار عشوائي عام 2011 عندما قتل مسلح أربعة أشخاص بالرصاص وأصاب أكثر من مئة آخرين، قبل أن يقتل نفسه بالرصاص.

وتشهد بلجيكا حال استنفار منذ ضلوع خلية لتنظيم «داعش» مقرها بروكسيل، في هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصاً عام 2015، ثم هجوم بروكسيل الذي قتل فيه 32 شخصاً عام 2016.

 

 

 

 

 

عن jamal

شاهد أيضاً

استمرار أزمة الشحن البحري عالمياً.. وزيادة الأسعار 5 أضعاف

تبحث المصانع وعملاؤها عن حلولٍ أرخص نتيجة الارتفاع المتواصل في تكلفة شحن البضائع حول العالم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *