الرئيسية / مقال الأسبوع / الإحتفال برأس السنة الميلادية ثقافة دخيلة

الإحتفال برأس السنة الميلادية ثقافة دخيلة

بوشتى جد

أوشك العام الحالي ان ينتهي وأيام قليل تفصلنا عن العام الجديد وقد جرت العادة أن يستقبل العام الجديد بالإحتفالات والأفراح في مختلف دول العالم وهكذا بدأت الإستعدادات للمشاركة في هذا الإحتفال السنوي لكن بالنسبة لنا كمسلمين هذا الإحتفال هو دخيل على ثقافتنا ولا أصل له في ديننا وتاريخنا وتقاليدنا هذا الإحتفال هو خاص بأتباع الديانة المسيحية الذين يحتفلون كل سنة بمولد المسيح عيسى بن مريم وهذا متجذر في عقيدتهم التي تقول أن عيسى ابن الله لذلك هم يحتفلون بمولد ابن الله كما يعتقدون وفي هذا تناقض كبير مع عقيدتنا نحن المسلمون الذين نعتقد ان الله واحد أحد لم يلد ولم يولد وبالتالي إذا شاركنا النصارى بإحتفالهم بهذه المناسبة فإننا سنزكي هذا الإعتقاد المنحرف وسنقع في تناقض كبير مع ماجاء به ديننا وما ألفناه من تقليد أعمى هو ينعش سلبا على عقيدتنا وديننا الذي يدعو إلى توحيد الله وتنزيهه عن الشريك والمماثل
إن إحتفالنا بالرأس السنة الجديدة غير منطقي وغير جائز حتى ولو كان النصارى لايعتقدون أن المسيح إبن الله لأننا لايجب أن نقلدهم ونسير خلفهم ولأن هذا خاص بهم فهل النصارى يشاركوننا في أعيادنا وإحتفالاتنا الدينية ؟ طبعا لا
فهل يحتفلون معنا برأس السنة الهجرية أو يصومون معنا رمضان أويحتفلون معنا بعيد الفطر أو عيد الأضحى أو غيرها مما يحتفل به المسلمون ؟ مسألة أخرى تجعلنا لانحتفل ولا نفرح بليلة رأس السنة وهي أن هذه الليلة بالخصوص تنتهك فيها حرمات الله وخاصة شرب الخمور وارتكاب مختلف أنواع الفجور فإذا كان أغلب سكان العالم يستقبلون عامهم الجديد بإغضاب الخالق فكيف نفرح نحن المسلمون بذلك؟
إن إحتفال العديد من المسلمين برأس السنة هو تناقض مع أحكام ديننا وعقيدتنا عقيدة التوحيد وهو تقليد أعمى لاأقل ولا أكثر وهو أيضا دليل على أننا نحتقر أنفسنا وهويتنا وثقافتنا العربية والإسلامية التي تغنينا عن تقليد الأخرين.

عن jamal

شاهد أيضاً

خداع العناوين

بوشتى جد أغلب الناس ينخدعون في عالم تعددت فيه وسائل الخداع حتى تاه الكثير منا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *