الرئيسية / اقلام و اراء / الأعياد والمناسبات الدينية:كيف كانت وكيف أصبحت ؟؟

الأعياد والمناسبات الدينية:كيف كانت وكيف أصبحت ؟؟

المواطنة المغربية : بوشتى جد

الأعياد الدينية هي مناسبات لتقوية أواصر الأخوة الدينية وتقوية العلاقات الإنسانية بين الأقارب والجيران ففي أجواء الفرح والإحتفال بالأعياد كان يجتمع الأقارب والجيران خلال كل مناسبة ويهنئ بعضهم بعضا شاكرين الله على نعمه التي لاتحصى حيث يجتمعون على موائد الأكل فارحين مسرورين مؤكدين صدق العلاقة التي تجمع فيما بينهم سواء أكانوا أقارب أو جيران وقد عشنا وما زلنا نعيش مناسبات وأعياد دينية تزامنت مع فيروس كرونا الذي غير الأجواء وأفسد طعم العديد من الأشياء التي تتعلق بحياتنا اليومية ومن باب الإنصاف والحقيقة فإن علاقتنا ببعضنا سواء كنا أقارب أو جيران قد فسدت قبل ظهور فيروس كرونا والأجواء والمناسبات والأعياد الدينية لم تعد كما كانت سابقا نتيجة فساد هذه العلاقات ففي المدن يبقى التباعد بين الجيران وعدم الإهتمام السيمة البارزة إذ تفتقد الأعياد والمناسبات الدينية تلك الأجواء الجميلة التي تجعل الجيران يجتمعون كإخوة وكلهم فرحون ومسرورن ومبتهجون إذ أصبح الكل يغلق عليه بابه وتغيرت علاقة الجار مع جاره بشكل سلبي فقد يصاب بمرض أو يكون محتاجا للمساعدة ولكن لا أحد من الجيران مهتم بحاله أما في البوادي فمازال الناس يعيشون أجواء الأعياد والمناسبات الدينية جرانا كانوا أو أقارب وإن أصبح ذلك يقل ويتراجع شيئا فشيئا فبعض البوادي أصبحت تحاكي المدن في نمط الحياة بعد الثورة التكنولوجية التي عرفتها البشرية .
إن الأعياد والمناسبات الدينية هي أيام أفراح وشكر للخالق على ماأنعم وهي مناسبات للتواصل وتوطيد العلاقات بين الناس لكن إن خليت من كل هذا فإن ذلك راجع بالأساس إلى فساد علاقة الناس فيما بينهم .

عن jamal

شاهد أيضاً

“خطاب الرئيس عبد المجيد تبون إلى الأمة الجزائرية”

المواطنة المغربية : الصادق بنعلال                     …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *